لست اسفة

5,000 ع.د

التصنيف:

‏تدريجيًا يتضاءل خوفي من خسارة الأشخاص، وممَ كان ينبغي أن أخاف؟ من فقدان وجود كالعدم؟ من التفريط بظلام يكسو أيامي؟ من التنازل عن حُلم لا يأتي إلا بألم؟ من التخلي عن يدٍ ماعرفت يومًا كيف تُصافح متاعبي؟ فليذهبوا تباعًا إلى جحيم الفراق وإنني والله لستُ آسفة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لست اسفة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *